المشاركات

وردة في جدار

صورة
وردة في جدار ضمن منشورات جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير لسنة 2015م صدر للكاتب أبو الخير الناصري كتاب جديد بعنوان "وردة في جدار". يتضمن هذا العمل الواقع في 197 صفحةً واحدا وأربعين مقالا في قضايا مختلفة اختار المؤلف توزيعها على ثلاثة أبواب هي:   1- في الكتابة والكُتّاب. 2- بين البَشَر والفِكَر. 3- أسماءٌ وظلال. وقد قام بتقديم هذا الكتاب الدكتور محمد الحافظ الروسي، أستاذ البلاغة والنقد الأدبي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، ونقرأ من تقديمه قوله عن الكتاب وصاحبه: "..ولا شك أنه بأصوات كصوت أبي الخير سنصلح كثيرا مما أُفسد في الحياة الأدبية، والمقالة باب إلى ذلك بما تتميز به من اعتمادها على اللمع والإشارات، وسهولة تجديد الفكرة بتجديد المقال، فإذا اجتمع إلى ذلك قدرة من الكاتب على التحليل النفسي الدقيق، والعرض المنظم للأفكار، مع تمكن من أدوات البلاغة، كان من ذلك مثل هذا الكتاب".

حـــــــــــــــــــــــــــــالة......

صورة
حـــــــــــــــــــــــــــــالة...... محمد كماشين لم يكن للنهر أن يحمل دفق المحبة . ولا للقالق أن تتحسس دفء أوكارها .. لولا طيف القابعين هناك من خلف الإطار الزجاجي وحلكة السماء تنحني   لينفذ شعاع كما ينفذ أريج العشق. من سمح للطيفين بملاحقة فرح الطيور الجدلى ؟   بعشق المكان ، الندى المتمنع عن الرحيل / خضرة العشب ؟؟ من سمح لهما باستراق النظر هنا وهناك حيث الإطارات تتوالى تتلاحق واللقلاق من شرفته يرقب الأصابع البضة الباحثة عن شيء ما ..... عن شرايين تتنفس التيه ومسام ...شعيرات كلما عصف طيف المحبة تحول صقيع اليد الى شرارة لهب  !!!!

الشاعر الكبير أحمد الطود : في رثاء صديقه محمد الامين أبو أحمد

صورة
  الشاعر الكبير أحمد الطود : في رثاء صديقه محمد الامين أبو أحمد     من يطالع قصيدة ) مرثيتان ( للشاعر الكبير أحمد الطود في  رثاء  رفيق  دربه الأديب الراحل محمد الأمين أبو أحمد ، لا بد وأن يقف عند ملمح كبير يتعدى خصال الوفاء للآخر، والقدرة على  تعداد المحاسن ، إلى مدى قدرة القصيدة العربية  على أن تكون حاضنة لأجناس أدبية  تتخطى المألوف من وصف ،ورثاء ومدح  ....إلى أن تغدو سيرة غيرية !!! ولعل  الشاعر  المجد أحمد الطود قد أ فلح في ) مرثيتان ( وهو يتغلغل وصفا  في نفسية الفقيد   الذي  في صوته طائران : الحب والحزن ، ملخصا في ذلك تقلب النفس الإنسانية  ، وقدرتها على منح شحنة الحب  لمن  تستكين إليه ، والخلود للحزن  حين تتكدر الرؤية ، لكن دون تجاوز  ذلك إلى عتبة الكراهية التي لا تجد لها موطئا  في ذات الراحل. ويتساءل شاعرنا : لماذا الرحيل وحيدا في ظلمة القبر ؟ علما أنه يعي كون مثل هذه (الرحلات)   لا تكون إلا بصيغة المفرد  !!!   لكنه أ شار إلى ذلك ل...